حصيلتي من #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب ٢٠١٤

• رسالة في اللاهوت والسياسة : سبينوزا : دار التنوير
• رسائل فلسفية : ڤولتير : دار التنوير
• المجتمع المفتوح وأعداؤه (١) : كارل بوبر : دار التنوير
• الثورة الفرنسية وروح الثورة : غوستاف لوبون : دار التنوير
• اعترافات روائي ناشئ : أمبيرتو إيكو : المركز الثقافي العربي
• الهوية (رواية) : ميلان كونديرا : المركز الثقافي العربي
• مفهوم الدولة : عبدالله العروي : المركز الثقافي العربي
• رحلتي (سيرة ذاتية) : الموسيقار محمد عبدالوهاب : دار الشروق
• غربة الكاتب العربي : حليم بركات : دار الساقي
• الجهل المقدس : أوليفييه روا : دار الساقي
• من بلاط الشاه إلى سجون الثورة (سيرة ذاتية) : إحسان نزاغي : دار الساقي
• الفن : كلايف بل : رؤية للنشر
• جبران : بطرس الحلاق : المنظمة العربية للترجمة
• قواعد لغة الحضارات : فرنان برودويل : المنظمة العربية للترجمة
• فلسفتي كيف تطورت : برتراند راسل : المشروع القومي للترجمة
• عبادة الإنسان الحر : برتراند راسل : المشروع القومي للترجمة
• في مدح الكسل : برتراند راسل : المشروع القومي للترجمة
• نحو عالم أفضل : برتراند راسل : المشروع القومي للترجمة
• انتصار السعادة : برتراند راسل : المشروع القومي للترجمة

أنا والكتاب (٠٣) ؛ الطريقة

يقول الأديب العربي توفيق الحكيم : “الوسيلة الأولى للترغيب في القراءة هي استثارة الفضول الشخصي”*.

شخصيًا ؛ أجد نفسي منسجمًا مع المقولة السابقة وموافقًا لها، وأعتقد بأنني سأقول على غرارها بأن أقوى دوافع المعرفة بالعموم أو القراءة بالخصوص تكمن في البحث عن الأسئلة التي تستثيرنا، وطالما أن بشريتنا تفرض علينا إدراكًا وعلمًا قاصرين، فإن الأسئلة الصحيحة لن تقودنا إلى طريق مغلق، والإجابة الصحيحة ستحتوي عدة أسئلة جديدة كما أتخيل .. وسنبقى لذلك في صراع متواصل وسفر دائم بين الأسئلة والأجوبة.

في طريقك إلى المعرفة، اختر طريقتك التي تناسبك، اختر الطريق الذي يناسبك أنت بعيدًا عن أي من الضغوطات المجتمعية. ابحث عن طريقة تناسب ماهيتك أنت، فأنت المعني بهذه الأسئلة والأجوبة في النهاية.

وفي حديث أعمق قليلًا عن القراءة والكتب، أستطيع تصنيف الكتب إلى صنفين ؛ الروايات والكتب العلمية، وستكون بقية الكتب عبارة عن مزيج بين الاثنين، أو خليط ما ولكل كتاب خلطته المختلفة عن البقية. أعتقد بأن الكتب العلمية هي ما يكون نتاجًا للتجربة وللمختبرات، أفكارها ثابتة غالب الوقت، ويصعب تغييرها أو تبديلها. أما الروايات فهي تجربة بشرية بالكامل، عبارة عن مادة خليقة الخيال، يفشل العقل في محاكمتها غالبًا، فتقوم العاطفة بمحاكمتها على قدر ملامستها لذواتنا ودواخلنا. الرواية نتيجة تجربة إنسانية وفق بيئة معينة، تضيف مع صفحاتها إلى أعمارنا أعمارًا لم يقدر لنا معايشة بيئتها وطريقتها في الحياة. الفارق الأساسي بين الكتب العلمية والروايات كما أعتقد، هو أن الكتب العلمية تنطلق من الكليات إلى التفاصيل، بينما تنعكس الطريقة في الروايات لتبدأ من التفاصيل إلى الصورة المجملة، وأحيانًا تترك لك تشكيل الصورة المجملة وفق خلفيتك العقلية.

لهذا أعتقد بأنه يخطئ تمامًا من يعتقد بأن الروايات كتب لا فائدة منها !! **

اختر طريقتك المثلى في القراءة، طريقتك التي تناسبك أنت. أحد الأصدقاء يستخدم قلمي تحديد (Highlighter) في قراءته، أحدهما لموافقة الكاتب والآخر لمعارضته. صديق آخر يستخدم قلمًا واحدًا يناقش فيه الكاتب على حواشي الصفحات. أحد الأصدقاء يفضل استخدام الخرائط الذهنية في تلخيص الكتب التي قرأها، بينما يستعيض آخر بمقالات تلخيص للكتب .. الطرق كثيرة في الاستفادة من الكتاب، فقط جد طريقك، أسلوبك، وأسئلتك التي تقرأ لأجلها.

نقطة أخيرة ؛ وفق نظرتي للكتاب بأنه أحد الطرق إلى المعرفة، أستطيع القول بأن أهم من قراءة الكتاب هو فهمه، لا تقرأ كتابًا لست مولعًا به، ولن يضيف إلى حياتك شيئًآ. قرأت مرة لعلي عزت بيچوڤيتش مقولة يقول فيها، بأنه أهم من قراءة الكتاب أن تتفكر بمحتواه، وتترك عقلك ليهضمه ويفكك محتوياته، ويذوب فيها. مقولة أخرى لتوفيق الحكيم يقول فيها : “لقد تحقق لي أني لا أصلح بطبعي للتقدم إلى أي امتحان، ذلك أن الامتحان يريد مني عكس ما أريد أنا من القراءة. إني أقرأ لأهضم ما قرأت، أي أحلل مواد قراءتي إلى عناصر تنساب في كياني الواعي، أما الامتحان فيريد مني أن أحتفظ له بهذه المواد صلبة مفروزة”.


(*) اقتباس من رواية (الرباط المقدس) لتوفيق الحكيم.

(**) سأقترح ثلاثة روايات عربية لمن بحث عن فكرة جديدة عن الروايات ؛ الحب في المنفى لبهاء طاهر، عصفور من الشرق لتوفيق الحكيم، وفي سبيل التاج لمصطفى لطفي المنفلوطي. ،هذا طرح لأستاذي الدكتور مصطفى الحسن عن القراءة، أجده مفيد للغاية.

أنا والكتاب (٠٢) ؛ السبب

كل لحظة كنت أنظر فيها إلى كتبي، وأنا عنها بعيد، لا أقترب، بلا سبب أعرفه .. لكني كنت أفكر دائمًا عن صدي هذا عنها، على معرفتي بأهميتها !!

في بعض أيام حياتي كانت تتردد على مسامعي بعض الكلمات عن القراءة، وكنت بها أتقوى على كل صفحة أقرؤها. أُولاها كانت من كتاب (أنا) لعباس العقاد في مقولته : “أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفيني”، مقولة أخرى كنت أسمعها مرارًا كانت جواب ڤولتير على سائله عمن سيقود البشرية، عندما قال بأنهم أولئك الذين يحسنون القراءة. أو قصة اليابان ونهضتهم بعد الحرب العالمية الثانية وقنبلتي هيروشيما وناغازاكي، وقصة إجبارهم لأبنائهم على القراءة. وطبعًا لا يمكن أن نغفل أكثر العبارات ترددًا وهي أن أمر القراءة كانت أول كلمات القرآن نزولًا.

وللأسف ؛ فالعبارات السابقة وعبارات أخرى غيرها تم تسويقها واستعمالها لتقول بأن هدف القراءة كان للقراءة ذاتها، وأعتقد بأن هذا كان دافعي للقراءة، كما كان السبب في توقفي عنها لخمس سنوات أيضًا. وأعتقد بأن القراءة لم تكن هدفًا لذاتها، لم تكن يومًا كذلك، هي وسيلة إلى هدف آخرٍ أكثر شمولًا، وليست القراءة أيضًا هي الوسيلة الوحيدة إليه، ولا حتى الأفضل، لكنها الأنسب إلى البعض فقط، بما فيهم أنا.

نظرة أكثر شمولية على خطوة اليابان الأولى في طريق نهضتها كفيلة بإخبارك أن القراءة لم تكن وسيلة النهضة الوحيدة، ستخبرك أيضًا عن بعثاتها العلمية في كل المجالات الصناعية والعسكرية وغيرها*. وأعتقد بأن هذا ما عناه مالك بن نبي في مقولته “إن اليابان وقفوا من الغرب وقفة التلميذ، ونحن وقفنا منهم موقف الزبون”.

من جهة أخرى ؛ فڤولتير لم يعمم جوابه على كل القراء، وإنما اقتصر جوابه على الذين يحسنونها. وعباس العقاد لم يكن مهتمًا بكل أشكال الحيوات ليضيفها إلى حياته، كان مهتمًا أكثر بأن يضيف النادر منها، والتي اشتهرت بغرابة طريقتها في التفكير، يقول العقاد : “لا يوجد أي كتاب غير مفيد، فحتى الكتب الغبية تعرف بها كيف يفكر الأغبياء”، وبعيدًا عن تهكمه الصريح في مقولته السابقة، فأرى بأنه أشار وبصراحة إلى السبب الرئيسي.

طريقة التفكير التي تخولك لإيجاد حلول تليق بأي مشكلة تواجهك في حياتك، فلكل مشكلة لها سياقتها وتراكماتها التاريخية التي سببتها، ولا يمكن حل أي مشكلة بما لا يناسب تاريخها. فستحتاج في مواجهتها إلى طريقة تفكير تحلل وتعرف كل المعلومات التي توصلك إلى السبب الرئيس لها، وكيفية مواجهتها. صحيح بأننا قد نضطر أحيانًا إلى اختصار الطريق الذي نخطوه، وأن نسلم بمعلومات أوصلها غيرنا إلينا، ولكن تبقى طريقتنا في التفكير هي الأهم، وهي المقياس للأخذ بمعلومات غيرنا أو رفضها.

كن قريبًا من ذاتك، فريدًا في طريقتك، فلا يتغير التاريخ للنسخ المتكررة، ولتجعل الكتب ساعدًا لك، ولا تترك لها فرصة أن تكون لك قلبًا وعقلًا، لأنها بذلك تخلق لك حقيقة وهمية، تقتل روحك ببطئ وألم.


(*) في كتاب “كيف أصبحوا عظماء” ذكر قصة أول محرك سيارات ياباني، لطيفة جدًا.

أنا والكتاب (٠١) ؛ القصة

من ورقة لأخرى أتذكرك ؛ في كل كلمة أقرأ أحرفها، بعد كل سطر وقبل انتقالي للذي يليه، ويغمرني امتنان بينما أحشر كتابي بين أقرانه معلنًا انتهائي منه، وأنا أتابع مجموعها يتزايد باستمرار.

عندما كنت صغيرًا ؛ لم تكن المكتبة بالنسبة لي إلا مجرد أثاث لا يختلف عن أي دولاب آخر، حتى اليوم الذي جمعتني وأختي فيه أمي لتحكي لنا قصة اختلفت عما سبقها من القصص، فعادة القصص كانت قصيرة وليدة اللحظة ومرتجلة، لكن هذه كانت عن كتاب حمل اسم “قصص الأنبياء”. كانت قصة ذلك اليوم عن آدم عليه السلام، وبداية الإنسان. بعيدًا عن تفاصيل القصة وطرحها سؤال البداية في ذهني، أعتقد بأن تلك الفترة كانت الأولى التي أنظر فيها إلى المكتبة بشيء من الإعجاب، واعتقدت وقتها بعقليتي الطفولية أن القراءة هي الفارق الأول والأخير بين البالغين وغيرهم، واعتقدت بأن مقياس القيمة لكل كتاب تكمن في عدد صفحاته، وبأن أبي هو الأكثر علمًا بالبيت لأنه صاحب الكتاب الأكبر على الأرفف.

تجربتي مع القراءة وحتى العاشرة كانت مجرد وسيلة أخرى لتقضية الوقت، وكانت الوسيلة الأخيرة في القائمة، والتي لا ألجأ إليها إذا ما وجدت غيرها. وكانت كل الكتب التي أقرؤها مجرد قصص عالمية مختصرة ؛ “أوليڤر تويست“، “الفرسان الثلاثة“، وغيرها.

اشتريت أول كتاب خاص بي وأنا في العاشرة، حيث كان كل ما سبق من مكتبة أمي بالبيت، كان الكتاب الجديد عبارة عن عشرين قصة قصيرة، حملت عنوان “أذكياء القضاة”. أذكر بأنني اشتريتها من بازار في سوق حراء الدولي (في عام ١٤٢١هـ تقريبًا)، وأذكر بأنني أُعجبت بالقضاة، وأحببت اسم “إلياس” كناية عن إعجابي بالقاضي إياس، حتى أنني قمت بإعراب بعض القصص من الكتاب في أحد الإجازات الصيفية مع أمي. وبعدها بفترة انضم إلى كتبي الخاصة مجموعة جديدة لها نفس الأسلوب، مجرد قصص قصيرة ؛ “أذكياء الحكام”، “قصص في الرحمة”، “قصص في الشجاعة”.

المرحلة التالية كانت مع قصص الأستاذ نبيل فاروق والأستاذ أحمد توفيق، والتي حملت عنوان “روايات مصرية للجيب” ؛ “رجل المستحيل”، “فارس الأندلس”، “فنتازيا”، والتي كنت أستعيرها من خالتي “لنا عبدالجواد” كلما زرتها. وفي الصف الثالث المتوسط (في عام ١٤٢٥هـ تقريبًا) اقترح علي مدرس اللغة العربية، “الأستاذ طارق الرفاعي” بأن أقرأ رواية “الشاعر” للأديب “مصطفى لطفي المنفلوطي“، ففعلت .. وأتبعتها بكتابيه “في سبيل التاج” و”النظرات”. وأذكر بأن أبي اشترى لي وقتها مجموعة من الكتب حملت عنوان “عظماء الإسلام” ؛ وكانت ثمان كتب لكل واحد منها نحو الثلاثمئة صفحة. فقرأتها، وأتبعتها بقصص “هاري پوتر” للكاتبة البريطانية “جوان رولينج” .. ومن ثم توقفت عن القراءة !!

توقفت عن القراءة حول الخمس سنوات، وعدت بعام ٢٠١١. عودتي للقراءة هذه المرة كانت مختلفة عن سابقتها، عودتي كانت أقوى وبطريقة أعمق وأكثر فائدة .. ما تغير معي من الفترة الأولى للفترة هذه كان سبب القراءة.

(يتبع)

رابط يسجل عدد الكتب التي قرأتها منذ ٢٠١١ وعدد الصفحات

 

 

عام أول من الكتابة

 

يومٌ آخر من الأيام التي خانقتني فيه الكلمات، يوم آخرٌ من الأيام التي اعتقدت فيها بأن لدي بعض الأفكار التي تستحق الانتشار.

لا أخفي عنكم بأنني كنت -ولا زلت- معجبًا بالصديق (فهد الحازمي) وبمدونته “سم ون”، فقررت وقتها بأن أفتتح مدونة أخرى تسير على خطاها، واخترنا لها اسم “نقطة”. وأقصد بكلمتي “اخترنا” أنني كنت أنتوي مشاركتها من الأصدقاء ؛ (إبراهيم حسينون)، و (عبدالعزيز عثمان)، و (عبدالإله الغامدي). المضحك في الموضوع أن هذه المدونة لا تزال مجرد “نقطة” فكرة، لم ترَ النور إلى الآن .. منذ ٢٠٠٩ !!

بعد أشهر من استسلامي عن تحويل “النقطة” إلى واقعٍ، كتبت تدوينة عن أبي العزيز وأخرى عن أمي الحبيبة، ونشرتهما على صفحتي الشخصية بالموقع الاجتماعي الشهير “فيسبوك”. لاقت تلك التدوينتين استحسان الكثير، وعَنَت لوالدي الكثير، وصارت لأيام حديث الكثير معي، حتى أن بعضهم اقترح علي مواصلة مشوار التدوين في صفحتي الشخصية هناك .. وكان الصديق “عبدالرحمن دادا” وقتها أول المقترحين لذلك.

وكان ذلك بالفعل، نشرت عدة تدوينات وقتها هناك، لاقت استحسان الكثير وكانت محل نقاش ودعم غير منتهيين. وبعد فترة من التدوين، عادت فكرة المدونة مع اقتراح الصديق (خالد الجابري)، وكان يردد علي بأنني أحتاج لمكان يجمع كل كتاباتي. فقصدت وقتها الصديقين (فهد الحازمي) و(عمار مدني)، ودعماني تقنيًا بشكل جبار، حتى وصلت إلى هنا، حتى أنني تخيلت لفترة بأنهما يتوقان لافتتاح هذه المدونة أكثر مني شخصيًا. وبالفعل كانت هذه المدونة، واخترت لها اسم “البدغشة”.

أعترف بأنني اخترت وقتها الخامس من نوڤمبر لافتتاح المدونة، ليواكب افتتاحي لها “عيد الثورة” من فيلم “ڤي فور ڤينديتا”، إلا أنني لم أكن مستعدًا بعد في ذاك التاريخ، ووجدت نفسي مضطرًا لتخييب ظن صديقي وأخي الأكبر (مشاري الغامدي) الذي اشترى لي قناع الشخصية الرئيسية في ذاك الفيلم، وكان تخييب ظني ذاك سببًا في إصراري على افتتاح المدونة.

لا أعرف ما المميز في ذاك الحريق، إلا أنه كان إعلانًا لابتداء موجة التغيير العربية المسماة بالربيع العربي، والتي اشتعلت باشتعال تلك النيران، وبدا لي ذكراها يومًا مميزًا آخرًا أفتتح فيه مدونتي الشخصية. وبالفعل ؛ افتتحت مدونتي الشخصية بالسادس عشر من ديسمبر .. وأنا اليوم أكتب هذه الكلمات في الذكرى الأولى لافتتاحي هذه المدونة .. نعم يا سادة أنا مدون منذ عامٍ بالتمام والكمال، واخترت يوم الجمعة وقتها لأنشر تدويناتي الأسبوعية لارتباط ذاك اليوم بالتغيير الثوري العربي .. جُمعة البدغشة ..!

شكرًا لكم جميعًا يا من أوصلتموني إلى هنا .. شكرًا لكل من أعلن لي بأنني متابع لمدونتي بشغف، لكل من أخبرني بإعجابه بتدوينة أو بأخرى، وشكرًا لك يامن تقرأ هذه الكلمات ..!

 

 :: شكر خاص ::

أمي الحبيبة (ندى ملائكة) .. أول من علمني الكتابة، وأكثر من أخبرني بإجادتي لها

أبي العزيز (سعيد بادغيش) .. أكثر من اعتدته واقفًا بجانبي كلما أهمني أمر

جدتي الغالية (هادية هاشم) .. أول من ربط بيني وبين الأدب، وأخبرني بثقل الكلمة وصياغتها

أختي الجميلة (هدى بادغيش) .. والتي لطالما كانت تخبرني بإعجابها وافتخارها بي، مما يعني لي الكثير

الصديق (فهد الحازمي) .. أستاذي في التدوين، صاحب مدونة سم.ون

الصديق (إبراهيم حسينون) | الصديق (عبدالعزيز عثمان) | الصديق (عبدالإله الغامدي) .. لازلت أعتقد ببراعتكم في التدوين

الصديق (عبدالرحمن دادا) .. على فكرة التدوين، وتحطيمه صنم الرعب من الكتابة بادئ الأمر

الصديق (خالد الجابري) .. على فكرته التي تثبت نجاحها، وعلى دعمه المتواصل

الصديق (عمار مدني) .. داعمي التقني الأول، وأحد المساعدين بقوة لإيصالي إلى هنا

الصديق (مشاري الغامدي) .. لإيمانه الكبير، والذي كان لتدويني دافعًا رئيسيًا

الصديق (مصلح سهلي) .. والذي كان يدفعني لتطوير نفسي وكتاباتي

الأستاذ (عادل باناعمة)، والأستاذ (ياسر حارب) .. تعليق الأول على أولى تدويناتي، ونشر الثاني لأخرى، أشعراني بسعادة لا يمكن إنكارها

رسالة أفتخر بها .. من أختي هدى

“He knows me better than I know myself. “ This is how I reply whenever someone ask me why I take his advice seriously. I do not say that just because we grew up together under one roof, but I truly believe I can feel his influence on me.

 

We spent every single moment together. We played with his cars and my dolls, and we Invented ways to make them fun for both of us. We talked non-stop about every subject under the sun. We named every cartoon couple after ours and pretended that their adventures were ours. We fought a lot about petty things like when I would tell mom about something he did, he would get mad at me and vow that he would never talk to me again for his entire life. Less than an hour later you could see us as thick as thieves.

 

I looked up at him as my role- model. I used to think that he knows every thing and I believed every word he says. Maybe this belief came to me because he was the one who taught most of everything I know; from tying my shoe-laces to playing soccer. I still think of him as a wonderful, well-read, open-minded person.

Now, after we grew up and went our separate ways, in search of knowledge and education. I fathom that these things were not the only ones he taught me. He showed me that there is a solution to every problem, he encouraged me on every project I planned, he had faith in me that I could accomplish anything I want as long as I do my best.

Although we are living in different countries, oceans and continents separate us, the bind that hold us Is stronger than the distance. And I know that he will always be by my side and sometimes I imagine him whispering in my ears: “ You can do it, I believe in you”. Thus, my belief that one day when I accomplish my goals and realize my dreams, I will make him proud to be my brother.

كتبت أختي هدى عني هذه الكلمات يوماً كأكثر الشخصيات تأثيراً في حياتها .. تأثرت جداً بكلماتها, فقررت نشرها في ذكرى ميلادها !

حصيلتي من معرض الكتاب الدولي بالرياض 2012

 

  • يوسف القرضاوي : الحق والناس
  • محمد حامد الأحمري : ملامح المستقبل
  • محمد حامد الأحمري : الديموقراطية
  • غوستاف لوبون : سيكلوجية الجماهير
  • غوستاف لوبون : حضارة العرب
  • مالك بن نبي : مجالس دمشق
  • علي حرب : خطاب الهوية
  • علي حرب : حديث النهايات
  • علي حرب : الحب والفناء
  • علي حرب : تواطؤ الأضداد
  • عبدالوهاب المسيري : الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
  • برهان غليون : اغتيال العقل
  • عبدالحليم أبوشقة : نقد العقل المسلم
  • عبدالكريم بكار : المشروع الحضاري نحو فهم جديد للواقع
  • علي عزت بيجوفيتش : مذكرات
  • عبدالرحمن بن خلدون : مقدمة ابن خلدون
  • غاستون بوتول : ابن خلدون وفلسفته الاجتماعية
  • مصطفى محمود : القرآن
  • جلال أمين : مصر والمصريون في عهد مبارك
  • جلال أمين : ماذا علمتني الحياة
  • جلال أمين : مصر في عهد الجماهير الغفيرة
  • فهمي جدعان : أسس التقدم عند مفكري الإسلام
  • سيرجيد هونكه : شمس الله تشرق على الغرب
  • عباس العقاد : الفلسفة القرآنية
  • عباس العقاد : الإنسان في القرآن
  • عباس العقاد : المرأة في القرآن
  • عباس العقاد : عبدالرحمن الكواكبي
  • محمد نجاتي : الحديث النبوي وعلم النفس