متجر عربي

 

لا أحسبه مستغرباً على أي مواطن عربي يحيى ببلد عربي, أحسبنا اعتدنا على الخروج من محلاتنا التجارية مصاحبين شعوراً بشيء من الذلة عن سوء معاملة تلقيناها لتونا, واعتدنا على طريقة التعامل التي تشعرنا باحتياجنا الكبير لعارض أي بضاعة .. وبدا من الغريب والمستهجن في أعين العامة مطالبة أحدهم بشيء من حقوقه أو لقليل من التقدير والاحترام.

بشكل عام ؛ أتلمس حاجة ماسة فينا لإعادة تعريف الكثير من المفاهيم المنتشرة من حولنا, قد يكون أحدها هو حقيقة كون إعجاب الزبائن هو ما يصنع للتاجر مكسبه وقصة نجاحه, وبذلك تكون حاجتنه إلينا كزبائن تشكل مساحة أكبر من المساحة التي نبادله إياها.

شخصياً ؛ أنا من المؤمنين بالقانون التسويقي القاضي بأن أعظم أساليب التسويق هو كلام العامة لبعضهم وأقاويلهم, وحري بكل تاجر أن يدرك بأنه المسؤول عن أي تصرف يكون تحت ظل منظومته التجارية, وبأن العامل المخطئ ضمن المنظومة سيبدو مجرد عامل تحت لافتة المتجر, بعيداً كل البعد عن مسؤوليته الشخصية عن تصرفاته.

أعترف بداية بتباين المتاجر في تظري معتمداً في تفضيلي على سهولة اتصالي كزبون بإدارة المتجر, إن استشففت تجاوباً مع كلماتي طبعاً.

وأعترف نهاية بأني لا أحصر مقاصد حروفي هنا بالمحلات التجارية, سأترك تراكيب الكلمات مائعة لتغوص بينها كل جهة تقصد التعامل مع الشعب أو مع فئة معينة منه.

مقالة قديمة كتبتها بتاريخ 24 ذو القعدة 1432هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *